معضلة التخصص الجامعي

25 أبريل 2008. كتبه في قسم التعليم

تردني الكثير من رسائل الإيميل عن اختيار التخصص الجامعي و بالذات عن تخصصات الحاسب. اختيار التخصص الجامعي عندنا هو معضلة كبيرة، فالطالب يدخل الابتدائية و المتوسطة و يتخرج من الثانوية و هو لا يدري ماذا يريد أو ما هو بارع به، و يتحير بين تخصصات لم يسمع عنها من قبل.

نماذج من تلك الأسئلة:


ارجو افادتي ايهما الافضل في المستقبل دراسه برمجه الحاسب ام تقنية الشبكات ارجو افادتي لانني متحيره ولا اعرف ايهما افضل.


بأي التخصصين تنصحني..
وإذا كنت تنصحني بهندسة البرمجيات فهل مستقبلها الوظيفي جيد؟ (وهذا هو الأهم)..


نويت إني أخش هندسة حاسب ولكن ما أدري حاسس شي غريب وأسمع كلام إنو تخصص وظائف فيه قليل وإنو يكون المطلوب منو قليل في المكان المناسب له أي واحد أو إثنين خلاص يكفو …. فا والله أنا نفسي مين ينصحني أخش فين وأروح فين ونفسي آخذ معلومات عن القسم هذا بالذات


انا بغيت أسألك عن وجهة نظرك في تخصص Software Engineering كماستر ..
هل ترى انه جيد .. أم افضل انو يكون في البكالوريوس ؟؟

    تدور كل الأسئلة و منها السابقة على العوامل التالية في اختيار التخصص:

  • عدم معرفة التخصص
  • “المستقبل الوظيفي”
  • التخصص “أفضل” من غيره ، أو أنه “جيد”
  • “نصيحة” الآخر
  • كلام الناس

عدم معرفة التخصص
إذا كنت لا تعرف عن ماذا يتحدث تخصص معين، فخذ أوراقه من الجامعة و تفاصيل مواده، و أقرأ تفاصيل كل مادة و ماذا يدرّس بها. إسأل من سبقك في التخصص عن المواد ذاتها، اجعل أسئلتك دقيقة، لا عامة و فضفاضة كـ “هل التخصص صعب؟؟”. إذهب لدكتورك المشرف في الجامعة و شاوره في اختيار تخصص، سيساعدك بالتأكيد، ثم استخر الله و توكل عليه و اختر تخصصك.

المستقبل الوظيفي و أفضلية تخصص على غيره
اختيار التخصص بناء على أن له مستقبل وظيفي أو أنه أفضل من غيره أو جيد ، أقول هذه عوامل واهية بل خرافات. لا يوجد شيء يثبت أن تخصصا معينا له مستقبل وظيفي أفضل من غيره أو أن هذا التخصص جيد، فلو اخترت “أفضل” تخصص في نظرك أو سمعت عنه و لم تحبه و تخرجت منه بمعدل منخفض فلن يكون لك مستقبل وظيفي و لن يكون هذا التخصص “أفضل” بالنسبة لك. و العكس صحيح، لو دخلت أسوء تخصص بنظر من حولك لكنك تحبه و أبدعت فيه فسيكون لك مستقبل وظيفي باهر!

إضافة
أنا لا أقول أن المستقبل الوظيفي غير مهم، كلا، بل أقول أنه أنت من يحدد مستقبلك الوظيفي، و ليس تخصصك هو الذي يحدد. و ما أعنيه بالعامل الواهي هو أن تقول أن التخصص الفلاني له مستقبل وظيفي فهذا طرح خاطئ بالأساس.

نصيحة الآخر و كلام الناس
لا أستطيع أنا أو أي أحد أن يحدد أي التخصصات هو الأفضل لك، أنت من تحدد. لو أن شخصا نصحه أباه مثلا أن التخصص الفلاني هو المناسب له و دخله و تخرج منه و لم يعجبه، سيلوم أباه في النهاية، لكن الملام الحقيقي هو الشخص النفسه، لأن هو من اختار تخصصه.

إذاً، ماذا يحدد تخصصك؟
ما يحدده هو حبك للعلم الذي ستتعلمه من التخصص، إسأل نفسك هذا السؤال: هل أحب و أتوق لمعرفة المعلومات التي سأدرسها في هذا التخصص؟ سؤال بسيط جوابه نعم أو لا، لكن عندما يكون الجواب “لا أدري” فهذه هي المشكلة التالية: ما الذي يحدد حبك لتخصص ما؟

ما الذي يحدد حبك لتخصص ما؟
ينطلق الحب لعلم ما من منطلقات كثيرة منها الاستمتاع بالاكتشاف و المعرفة، لكن في من وجهة نظري أن المنطلق الرئيسي هو أهدافك و أحلامك.

و أعطيكم قصة عن هذا الشيء
كنا ندردش أنا و أصدقائي أيام الثانوية و قد قاربنا على التخرج منها، سأل كل منا الآخر عن الجامعة و المستقبل، و طرحت على أحدهم سؤالا، ما هو هدفك في الحياة و ما الذي تريد أن تنجزه قبل أن تموت؟ فكان جوابه أن يحصل على وظيفة و راتب جيد و يبني بيتا و يتزوج، قلت له: فقط!!؟ قال: نعم فقط! و أتسائل حقيقة إن كانت “فقط” هذه هي أحلامنا و أهدافنا في الحياة؟

لا أقول أن الوظيفة و الراتب و الزواج هي ليست أحلام، بل أحلام لكن من الدرجة الثانية إذا يمكن القول، و ليست من الدرجة الأولى. الأحلام يجب أن تكون نوعا ما غير منطقية و لكن خطوات تحقيقها منطقية، مثلا أن تغيرا شيئا في بلدك و في مجتمعك بالطريقة التي تعجبك، لكن كيف تحدث هذا التغيير؟ هل تعلمك لشيء معين و استمرارك به و إبداعك فيه سيحقق أو يسهل لك ذلك؟

عندما أشاهد محاضرت TED لأناس عظماء في مجالات عدة، أو في التلفاز أيضا، أسمع هذه الكلمة مرارا عندما يتحدثون عما قدموه من علم أو منتج، دائما ما يقولون
“To make the world a better place” “لجعل العالم مكانا أفضل!”.

و ما يحزنني هو أننا كمسلمون و خير أمة أخرجت للناس من المفترض أن نكون أول البشر في الاهتمام بالعالم و الكون بأسره، وأن تكون أهدافنا تنصب في جعل هذا الكوكب مكانا أفضل، أن نجعل بلدنا مكانا أفضل، أن نجعل مجتمعاتنا أفضل. و طريقة كل منا لتحقيق ذلك هي ما تحدد طريقه و تخصصه في الحياة. الوظيفة و الزواج و البيت يأتون تباعا لأحلامك الكبيرة.

دعونا من كثرة الكلام في الأمور السياسية و الدينية أو غيرها وأن هذا الوضع يجب أن يتغير أو ذاك، سئمنا من كلمة يجب أو سين سنفعل و سنغير، و لنقم بفعل شيء حقيقة للتغيير بدلا من الكلام.

كيف تخطط لحياتكخلاصة القول، عليك أن تحدد أحلامك بوضوح قبل أن تختار تخصصك، و عليه ستختار التخصص الأفضل لك. من الأشياء التي ساعدتني في ذلك محاضرات الدكتور صلاح صالح الراشد التي كانت تعرض في قناة سمارت واي، و كتابه كيف تخطط لحياتك؟ كذلك الذي يرشدك لكتابة خطتك للعشرين سنة القادمة و ماذا تريد أن تنجزه قبل أن تدفن في باطن هذه الأرض..

لا و أكرر لا تعتمد على عوامل واهية لتحديد تخصصك كالمستقبل الوظيفي مثلا، أكبر خطأ أن تختار تخصص بناء على عوامل آخرى غير محبة العلم الذي ستتعلمه، اختر التخصص الذي تحبه أكثر.

نصائح لكتابة أفضل

14 فبراير 2008. كتبه في قسم التعليم

إذا كنت تنوي أو بدأت كتابة تدوينة أو كتاب إلكتروني أو تقريرا أو أي شيء آخر و توقفت خلال ذلك لعدم قدرتك على التعبير و الشرح أو بسبب فقدانك لأسلوب كتابة فهذه النقاط هي لك:

[أسلوب الكتابة]
أسلوب كتابة مشوق يعني متابعة قرّاءك لما تكتب. عندما بدأت التدوين واجهتني هذه المشكلة، لا أستطيع إيصال الفكرة Ùˆ تتوقف الكلمات عند حنجرتي رافضة الخروج، لا أستطيع التعبير Ùˆ لا الربط Ùˆ هذا ما دفعني لكتابة التدوينات بالعامية – واللي إذا رجعت أقراها أحسها تفششل كخخخخخخخخخخخخ.

و بسبب ذلك، توقفت أثناء كتابة الكثير من المواضيع. ليست المشكلة عندي فقط، بل وجدت الكثير من أصدقائي يعانون منها. حاولت حلها، و كالعادة، بحثت بجوجل و لم يبخل علي بالنصائح و المقالات حول ذلك. كما أني مع كتابة تدوينة وراء آخرى، تعلمت أساليب و طرق حسنت مستوى أسلوب الكتابة لدي أختصرها في التالي:

  • إعادة كتابة ما تكتب
    There is no good writing, only good re-writing. جملة تختصر المقالة التي أفادتني كثير و تعني ( لا توجد كتابة جيدة، بل إعادة كتابة جيدة) ، لا يوجد أي مقال جيد مكتوب من أول محاولة، بل إعادة الكتابة و التحرير و الربط بين الجمل هو ما يصنع كتابة جيدة.
  • كيف تعيد الكتابة بطريقة جيدة؟
    وجدت أفضل طريقة في كتابة التدوينات هي فتح مسودة في الووردبريس Ùˆ كتابة أول ما يأتي ببالك إن كان بالعامية أو بالانجليزية أو بالعربية الفصحى – أي شيء، أكتب كل الأفكار كنقاط واحدة تلوا الأخرى، لا تهتم أبدا للترتيب، Ùˆ ستظهر أول مسودة لك كـ”خرابيط” :mrgreen:

      Ù…ر على كل نقطة ثم وسعها Ùˆ حاول كتابتها بالعربية الفصحى ØŒ إذا لم تستطع، أتركها Ùˆ أذهب للنقطة التي بعدها، Ùˆ حاول أن تقسمها إلى فقرات، كل فقرة ما بين الثلاثة Ùˆ الخمسة سطور، Ùˆ إذا “طفشت” أترك التدوينة Ùˆ قم بأي شي آخر ثم عد بعد فترة Ùˆ أعد قراءة ما كتبت، ستفاجئ بالكلمات الجديدة التي ستظهر في رأسك Ùˆ التي ستساعدك على كتابة الفقرة بطريقة آخرى أفضل.

     Ø£Ø¹Ø¯ ربط الفقرات Ùˆ الجمل بكلمات ربط مثل “لكن”ØŒ “عندما”ØŒ “حين”ØŒ “مهما يكن…فإن”… اتبع نفس الأسلوب في كتابة أي شي Ùˆ أنظر للنتيجة

  • زد مخزونك اللغوي
    في مادة الكتابة العربية في الجامعة، قال لنا الدكتور أن اللغة العربية هي من أثرى اللغات في عدد الكلمات المختلفة (أذكر أن قال عدد كبيرا فوق مليون كلمة) لكن في بحث غربي وُجد أن خريجي الثانوية العرب لا يستخدمون إلا 2000 كلمة فقط فيما يكتبون، 2000 كلمة فقط! فيما يقول البحث أن خريجي اللغة الانجليزية يستخدمون فوق الـ 10000 كلمة (لست متأكدا من الأرقام و أتمنى لو أجد البحث).

      Ùˆ لاحظ أنه قال “استخدام” وليس “معرفة” فمن الممكن أن يعرف كثير منا معاني كلمات عربية فصحى صعبة لكن لا يعرف كيف يوظفها في كتاباته Ùˆ هنا المشكلة التي سببها التعليم العربي.

    كيف لنا أن نحسن من ذلك؟
    عبر قراءة أساليب كُتّاب أخر. ممكن أن تذهب إلى المكتبة و تشتري كتبا لكُتّاب كبار و تقرأ أساليبهم، لكني وجدت طرق آخرى عبر الانترنت قد تكون أضعف لكنها مجدية وأكثر تسلية.

      Ø£Ø­Ø¯Ù‡Ø§ متابعة مدونين ذوي أسلوب كتابي رائع. فكل ما مررت بمدونة أدبية Ùˆ ذات أسلوب تعبير رائع أو شعرية، أضيفها لمجلد اسميته Phrasing (تعبير) عندي في الجوجل ريدر، Ùˆ أتابع تدويناتهم بين الفينة والآخرى. أمثلة مدونات من مجلدي: أكاديمية التغيير، الهاوية، ضَادْ، غرفة خلفية، •° أقــرب البعيــد! •°، Ùˆ مدونة كلمتكم.

      Ø·Ø±ÙŠÙ‚Ø© أخرى هي الترجمة، ترجمة مقالات من الإنجليزية إلى العربية يدفعك لفهم أساليب تعبير آخرى -وإن كانت بالإنجليزية- أو بالتفكير في كيف يمكن أن تقدم ذلك في تعبير عربي أفضل.

  • حول الكتابة
    نصائح فريدة حول الكتابة قدمها سردال في خمس تدوينات خفيفة.

[الكتابة التقنية - Technical Writing]
حتى تكتب تقريرا تقنيا جيدا يجب عليك معرفة أساسيات كتابته. أهم محاضرات الجامعة التي أخذتها هي حول كيف تكتب تقريرا تقنيا باللغة الإنجليزية، بدأً من اختيار الموضوع و جمع المصادر حوله ثم تضييقه لموضوع أصغر و أدق، ثم تقسيمه للنقاط الأساسية و الفرعية، ثم كتابة المسودة، ثم إعادة الكتابة، ثم كتابة المصادر.

هذا باختصار ما أخذته في ثلاث كورسات :mrgreen: Ùˆ للأسف لا أعرف – ولم أجد- أي مصدر أو كتاب عربي حول هذا الموضوع، لكن الإنجليزية متوفرة كالعادة ،كما جوجل لن يبخل عليك بمصادر مجانية.

تعلمت في هذه الكورسات الثلاثة أكثر من ذلك، من أسلوب الكتابة Ùˆ أدوات الربط Ùˆ غيرها مما أثر في أسلوب كتابتي بالعربية، خير من كل الساعات التي قضيتها في مادة التعبير في المدرسة التي كانت -وما تزال- مضيعة للوقت بدون منهج أو كتاب، لم أستفد منها إلا شيئا واحد هو “كيف تكتب الغثاء”.

أحد أهم أسباب ضعف إنتاجنا : لا نعرف كيف نكتب بلغتنا. وجدت ملاحظات جميلة في مدونة FTM بعنوان “أنا Ùˆ أنت Ùˆ الكتابة التقنية” حول ذلك.

[اذكر المصادر]
المصادر المصادر المصادر ، من أقل الأمور التي نتكثر بها للأسف في أي شيئ نكتبه أو نعرضه، وهذا ما زاد من قيمة كتاب LINQ الذي ذكر المراجع التي اعتمد عليها في آخره. المصادر جزء من الكتابة التقنية لكن وضعتها منفصلة للتأكيد.

[احفظ حقوقك]
ضع اسمك على أقل تقدير، تعلمت نصيحة من دكتوري في الجامعة عندما عرضنا عليه تقريرا إضافيا و نسينا أن نكتب عليه أسامينا، فقال لنا:

if you do something, always take the credit for it, write your name

المعنى: إذا فعلت شيئا، فخذ حقك منه، اكتب اسمك. لم يقم صاحب كتاب LINQ -جزاه الله خيرا- بذكر اسمه و اعتقد أن هذا خطأ كبير، أي إنتاج منك هو لك، يضاف في سيرتك الذاتية و تُعرف به.

آمل أني وفقت في كتابة هذه التدوينة التي أعدت كتابتها عشطعشر مرة :| هل ستبدأ كتابك الإلكتروني؟


Keywords:
ebook، blogs، internet، الانترنت، الكتابة، كتاب إلكتروني، مدونات، الكتابة، writing

Web Services و تطبيقها على الحكومة الإلكترونية

24 نوفمبر 2007. كتبه في قسم انترنت

[في هذه التدوينة سأشرح ماهي الـ Web Services أو خدمات الويب، و كيف لها أن تبسط عملية معقدة كبناء الحكومة الإلكترونية]

ماهي الـ Web Services؟
ببساطة هي نوع من تطبيقات الويب تقدم خدمات إلكترونية للمستخدمين (Clients) سواء بشر كانوا أم تطبيقات Ùˆ برامج آخرى. يقوم المستخدم بالاتصال Ùˆ طلب الخدمة (Service Request) من الويب سيرفسس عبر واجهته “البرمجية” (Ùˆ ليست رسومية (GUI) كالأزرار Ùˆ الأسهم الخ) وهي ما تعرف بالـ Application Programming Interface – APIs ØŒ Ùˆ من ثم يرسل الويب السيرفسس نتيجة الطلب للمستخدم مرة آخرى على هيئة ملف XML. Ùˆ تعتبر الويب سيرفسس أحد مظاهر الويب 2.0.

و تستخدم الويب سيرفسس ثلاث تقنيات:
- SOAP وهو برتوكول لتبادل رسائل الـ XML ، وهو مبني على بروتوكلي HTTPS/HTTP المعروفين.
- WDSL أو Web Services Description Language و هي لغة على هيئة XML لوصف الويب السيرفسس و التعريف بخدماته و الـ end-points الخاصة به لتبادل الرسائل. تجد هنا أمثلة لـ wdsl بالبحث في جوجل و مثال لـ wdsl لخدمة بحث جوجل نفسها.
- UDDI أو Universal Description, Discovery and Integration و هو دليل على الانترنت لسرد الويب سيرفسس و يتيح لها التعرف على بعضها، أي أنه كدليل الهاتف.

[مثال] استخدام Google APIs
من أشهر الويب سيرفسس هي التي تقدمها جوجل، على سبيل المثال تستطيع أن تستخدم خدمات بحث جوجل في أي برنامج تبرمجه، ما عليك إلا تحميل الـ APIs الخاصة بخدمات البحث ، و هي متوفرة تحت Google Data API. قم بتحميل مكتبة الـ API الخاصة بلغة البرمجة التي تناسبك. و هذا مثال كيف تستخدمها بلغة الـ C#NET. [أو حمل البرنامج النهائي من هنا]. مكتبة APIs جوجل لا تنحصر فقط على محرك البحث بل تشمل كل خدمات جوجل كـ YouTube، FeedBurner، Android و غيرها الكثير.

[تطبيق] الحكومة الإلكترونية eGovernment
كنت قد أخذت قبل أسبوعين دورة عن استخدام مكتبة Oracle ADF في برنامج JDevelpor، و شاركنا محاضر الدورة وهو أردني كيف يمكن للويب سيرفسس أن تساعد كثيرا في بناء الحكومة الإلكترونية حيث أنه يعمل في هذا المجال حاليا. بداية، من خدمات الحكومة الإلكترونية هو إنجاز إجراءت طلبات المواطنين إلكترونيا، و لنفرض أن لدينا هذه الحالة التالية:

لدى للأحوال المدنية قاعدة بيانات من نوع IBM DB2 بأسماء المواطنين و أرقام هوياتهم و معلوماتهم ، و الجوزات لديها قاعدة بيانات نوعها Oracle، و وزارة العمل لديها قاعدة بيانات Microsoft Access، و مصلحة الزكاة ليس لديها إلا ملف Excel بمعلومات الزكاة للمواطنين. نريد الآن ربط هذه الدوائر مع بعضها الكترونيا لإتمام إجراءات المواطنين، على سبيل المثال عندما تحتاج مصلحة الزكاة لمعلومات عن المواطن يجب أن تستطيع الحصول عليها الكترونيا من الأحوال المدنية ، و هكذا.

هناك طريقة تقليدية لدمج البيانات بين هذه الدوائر، وهي دمج جميع قواعد بيانات الدوائر في قاعدة بيانات كبيرة رئيسة مشتركة. لكن المشكلة هي صعوبة دمج أنواع مختلفة من قواعد البيانات المستخدمة (Oracle ،DB2 ،Access) أو عدم وجود قاعدة بيانات في الأساس كما في مثال مصلحة الزكاة. و لنفرض أنه تم الدمج ، فإن عملية تحديث قاعدة البيانات الجديدة بالمعلومات المتغيرة عملية ليست سهلة بالبتة. مثلت الحالة الأولى بالرسمة التالية ، أنقر لتكبيرها.

الحل الأمثل لهذه المشكلة هو باستخدام الـ Web Services. لتقوم كل دائرة ببرمجة الويب سيرفسس الخاصة بها باستعانة فريق برمجة إنشاء الحكومة الإلكتورنية، ومن ثم يمكن للدوائر الإتصال فيما بينها عن طريق ويب سيرفسساتها (أتحداك تنطقها :mrgreen: ) أو عن طريق دائرة مركزية تربط بين الدوائر و تضمن حماية الاتصالات الإلكترونية بين الويب سيرفسس، أو يمكن جمعها في موقع بورتال واحد Portal. انقر على الصورة للتوضيح.

بهذه الطريقة عندما تريد الجوزات مثلا الاستعلام عن بيانات مواطن ، ترسل طلباً لويب سيرفسس الأحوال المدنية و تقوم الأحوال بالرد بإرسال ملف XML ببيانات المواطن. بعض النظر الطريقة التي ترتب بها الدائرة بيانات عملائها، في النهاية تضع الواجهة البرمجية للاتصال بها و السماح بإرسال بياناتها للدوائر الآخرى أو للمستخدم مباشر، و حتى و لو كانت البيانات مخزنة في ملف Excel كما في مصلحة الزكاة أو حتى في ملفات نصية.

مصادر
[W3Schools] Web Services Intro
[Webopedia] What is Web Services?
[Wikipedia] Web Service

لم أجد موضوعا حول الويب سيرفيسس في الويكيبيديا العربية، لذا جاري تعديل التدوينة لإضافتها هناك ;)

مكتبتي الإلكترونية 2.0

10 أكتوبر 2007. كتبه في قسم تجارب شخصية

ما كنت يوما أتوقع بأن محتوى مدونتي ليستفاد منه في تعليم أطفال في فلسطين ØŒ ففي مساء أحد أيام الفصل الدراسي الماضي ØŒ وصلتني رسالة شكر من شخص باسم هيام الحايك تخبرني بأنها استفادت من تدويناتي في تعليم أطفال مواضيع الويب 2.0 ØŒ Ùˆ وضعت وصلة لمدونة هي البيئة التعليمية لهؤلاء الأطفال باسم “مكتبتي الإلكترونية 2.0″.

بداية لم استوعب الرسالة، و شككت أنها من السبام، لكن بعد تجولي في الموقع ، و مشاهدة صورهم على فليكر و فيديوهاتهم على اليوتوب كذلك، اعتلتني فرحة عارمة. و كما يبدو من الصور أنه مركز تعليمي للأطفال في فلسطين أو شي من هذا القبيل، أدهشني جدا نشرهم لفيديوات في اليوتوب و الصور على الفليكر.

بعضا من كل

فيديو من يوتوب

طلبت مني هيام ان أدعم الأطفال بزيارة مدوناتهم، لم يكن لي الوقت الكافي أثناء الدراسة، لكن الآن اكتب هذه التدوينة دعما لهم جميعا، و أرجو من إخواني المدونين زيارة المكتبة و الدخول على وصلات مدونات الأطفال تشجيعا لهم.

استفدت من هذه الحادثة بعض الأمور، إليكم في نصائح:
- لا تحتقر مقالاتك و تدويناتك اذا لم يرد أحد عليها ، فسيأتي اليوم الذي يستفاد منها. منذ كتابتها ، لم تصلني أية ردود على بعض تدوينات الويب 2.0 ، أو ردود قليلة على معظمها، و لا أخفيكم أني أصبت بخيبة أمل نوعا ما لأنها من التدوينات التي بذلت عليها مجهودا.

-أهمية المدونات في إثراء المحتوى العربي الركيك على الانترنت. بعد بحثها في الانترنت، تقول الحايك في رسالة آخرى، أنها اعتمدت على تدويناتي و تدوينات سردال فيما يتعلق بالويب 2.0. للأسف قد لا أبالغ إن قلت إن أكثر من 75% من محتوانا العربي عبارة عن منتديات عشوائية ضعيفة و غير هادفة. قليلة هي المواقع العربية المكتبية و المتخصصة و تقدم خدمات في أمور علمية و تقنية بطريقة مرتبة.

فإن كنت تدون في أمور علمية Ùˆ تقنية فأنت تقدم خدمة عظيمة للمحتوى العربي ØŒ استمر Ùˆ لا تتوقف :) . إليك دليل قاطع ØŒ ابحث في جوجل عن “الويب 2.0″ Ùˆ ستلاحظ أن أول خمسة مواقع هي مدونات :)

دمتم بود إخواني المدونين

[ويكيبيديا العربية] 40,000 كمّا أم نوعا؟

29 سبتمبر 2007. كتبه في قسم انترنت

لعلكم سمعتم أخبار وصول مقالات ويكيبيديا العربية إلى 40,000 مقال قبل أيام، وقد شدني ذلك على المشاركة Ùˆ لو بمقال واحد ØŒ Ùˆ لأني أحب الاختصارات، بحثت في الويكيبديا عن “الويب 2.0″ لعلي لا أجد شيئا Ùˆ أشارك بنسخ Ùˆ لصق تدويناتي في ذلك :mrgreen: Ùˆ من حسن الحظ لم يتوفر أي مقال لولا أن ذلك أحزنني أيضا ØŒ فموضوع مثل الويب 2.0 من المفترض أن يكون له صفحات.

أتبعت خطوات التسجيل بمساعدة تدوينة أروى، و بدت لي طريقة الكتابة في ويكيبيديا معقدة جدا ، إلا أنها بمساعدة التدريبات الموجودة كساحة اللعب أصبحت أسهل بكثير.

أنشأت صفحة جديدة بعنوان ويب 2.0 و ألصقت بها بعضا مما كتبته في المدونة مع بعض التعديلات و لم أكتفي بذلك، بحثت في جوجل لأضيف شيئا أفضل على ما ألصقته، و وجدت مقالا ملائما من قاعة المطورين [نظرة شاملة على الويب 2.0] و اتخذته كمصدر جديد و أضفت أجزاء منه إلى المقال مع بعض التعديلات كذلك.

لم أكمل جميع التعديلات في اليوم الأول ، عدت اليوم التالي لأجد شخصا ما قد أضاف وصلات و تعديلات بسيطة على الموضوع و بدا لي أنه أحد موظفي ويكيبيديا، لكن فاجأني وجود رسالة في آخر المقال تخبر أنه رشّح ليكون ضمن أفضل أعمال الموسوعة!!! :D فرحت كثيرا لكن حيرني ذلك أيضا: هل مقالي ممتاز لهذه الدرجة من المحاولة الأولى ، أم الويكبيديا العربية فقيرة إلى هذا الحد؟؟؟

لأعرف الإجابة ، قمت بالبحث عن بعض المواضيع التقنية التي من المفترض أن تكون موجودة و غزيرة بالمعلومات كنظام أوبنتو مثلا و ماك أو أس، و هاكم ما وجدت، خسمة عشر سطرا فقط لوصف الأوبنتو و مثلها لنظام الماك. يمكنك ملاحظة شدة افتقار هذين المقالين إلى المعلومات إذا ما قارناهما بمثيليهما في الويكيبيديا الإنجليزية : Ubentu و Mac OS.

علاوة على ذلك، عند البحث عن كلمة ماك تلاحظون انه لا يوجد إلا مدخل واحد فقط وهو [ماك أو.إس عشرة] بينما لو بحثنا عن كلمة Mac في الويكيبديا الانجليزية، ستجد العديد من المدخلات كـ Mac OS [عن أنظمة الماك عموما] و Mac OS X [نظام ماك X] و Mac OS X v10.4 [عن نسخة 10.4 فقط!] و كلها مواضيع مستقلة و منفصلة عن بعضها! و يوجد الكثير من المدخلات غيرها في الماك كذلك.

أنا لا أقارن حجم الويكبيديا العربية بالنسبة للانجليزية هنا ، لكن أقول بما انه لا يوجد في العربية الا مقال واحد عن موضوع معين كالماك مثلا، فمن المفترض أن يكون مليئا بالمعلومات على الأقل! يجب إعادة النظر في الكثير من المواضيع في الويكيبيديا العربية و إعادة صياغتها و ترتيبها ، و لا يمكن هذا الا بتظافر الجهود الجماعية لتحسينها. لنبدأ من هنا و لينشر كل من يقدر مقالاته و تدويناته في الويكيبديا العربية او يضيفها على المواضيع الحالية و يحاول تحسينها.

وصلات
طريقة التسجيل في وكيبيديا [أروى]
حملة دعم ويكيبيديا [اتكلّم]