تويتر كان طيب مع المبرمجين. كثير.

23 أغسطس 2012. كتبه في قسم تويتر

استقبلت أوساط المطورين والمبرمجين خبر تعديل تويتر لواجهته البرمجية منذ أيام بغضب و تساؤلات و تخاوف. عن نفسي كذلك لم تعجبني التغييرات لكن كنت قد ذكرت في تويتر منذ ذهابي للسيليكون فالي و مما تعلمته هناك أنه من الخطأ أساسا أن تبرمج خدمة “مكملة” لتويتر أو لخدمة أخرى. بل أبني خدمة فوقها (بزنس متكامل جديد يمكن أن يستقل بذاته) و إلا ببساطة ستكون الحلقة الأضعف.

لكن حتى آخذ الصورة كاملة ذهبت لأبحث في موضوع تغييرات تويتر أكثر والنظرة لها تاريخيا خلال السنة الماضية. هل ما فعله تويتر يتعبر تحرك منطقي أم جشعي في سبيل الحصول على الإعلانات مقابل خسارة علاقته مع المبرمجين؟

بعد بحث مطول و قراءة العديد من المقالات و رسم خط زمني لها تبين لي أن تويتر كان طيب كثير -ولا زال- مع المبرمجين. نعم نتيجة مفاجئة و لكي أبينها لك بسرد أحداثٍ مهمة و لماذا تغير تويتر ليحمي نفسه.

قبل سرد الأحداث يجب تبيان أن تعديلات تويتر الأخيرة هي تضر أصحاب تطبيقات الكلاينتس و السينديكيشن فقط. كل ما ذكر عن الحدود كالـ100 ألف مستخدم أو الـ 200% حد للمستخدمين إذا أكثر من 100 ألف أو شروط التصميم، هي فقط لتطبيقات الكلاينتس و السينديكيشن. التطبيقات الأخرى -كموقعي تويت ميل مثلا- لن يتطلب مني الالتزام بهذه الشروط و لدي إلى مليون مستخدم. جميع هذه الأمور ذكرها تويتر بالتفصيل في تصريحه.

و قبل سرد الأحداث أيضا أريد أن أُعرّف بشخصية Bill Gross و الذي أجده من خرّب علاقة تويتر بالمبرمجين بسبب جشعه و عدوانيته و رغبته في ضرب تويتر في معقله. من هو Bill Gross؟ أحد المبادرين المشهورين في السيليكيون فالي و عمل مشاريع ناجحة كـ Answers.com و محرك بحث GoTo.com (تذكرونه؟) و الذي اشترته Yahoo بـ 1.6 بليون دولار.

أسس Gross في 2010 شركة أسمها TweetUp لنشر إعلانات في تويتر (و لها قصة قد تكون مترابطة و تحتاج لبحث مني أكثر) و تم إيقاف المشروع لاحقا بسبب أن تويتر بدأ الـpromoted tweets. و نقطة مهمة يجب ذكرها هنا أن TweetUp اشترت في 2010 تطبيق تويتر Twidroid و هو كان وقتها أفضل كلاينت لتويتر على الأندرويد.

غيرت الشركة بعد ذلك اسمها إلى PostUp لخدمات تويتر ثم إلى UberMedia في بداية 2011. قامت UberMedia من بداية 2011 بسلسلة أحداث و تحركات غريبة و جشعة لضرب تويتر و ذلك عن طريق الاستحواذ على كمية كبيرة من تويتات تويتر لا عن طريق عمل بزنس جديد منافس حقيقي لتويتر.

كيف ذلك؟ هنا الأحداث:

5 يناير 2011
PostUp تستحوذ على EchoFon كلاينت تويتر الشهير. كان يستخدمه 3 مليون مستخدم لتويتر ينشرون به حوالي 3.8% من تويتات تويتر (ليس 9.2% كما في المصدر بل الحسبة الصحيحة 9.2% * %42 = 3.8%).

21 يناير 2011
PostUp تستحوذ على UberTwitter. أشهر كلاينت لتويتر على البلاك بيري بلا منازع وقتها و بنسبة 6.9% من تويتات تويتر!

11 فبراير 2011
UberMedia تقوم بالتحرك الأخطر و تستحوذ على TweetDeck بقيمة ما بين 25 إلى 30 مليون دولار وهو رقم كبير جدا. كم نسبة TweetDeck من تويتات تويتر؟ 5.5% ما يجعله أقوى كلاينت مكتبي في ذاك الوقت.

ماذا يحدث هنا؟ في حوالي شهر واحد فقط، 15% من تويتات تويتر في يد شركة واحدة هي UberMedia. النسب كالتالي: 3.8% + 6.9% + 5.5% و زائد 0.8% هي حصة Twidroid الذي استحوذوا عليه سابقا. فيساوي المجموع 14.5%.

بل ظهرت مصادر مقربة من Bill Gross تقول أن UberMedia تملك 20% من التويتات و ذلك في 12 فبراير 2011.

لو كنت رئيس تويتر وقتها ألن تشك بالموضوع و تحس بخطر قادم؟ و ذلك من شخص يمتلك 15 إلى 20 بالمية من تويتاتك و يمكن أن يشتري المزيد؟ و له محاولات سابقة في صنع خدمة إعلانات لتويتر؟ إليك باقي الأحداث.

15 فبراير 2011
مصادر تكتب عن تطبيق UberMedia الجديد و اسمه UberCurrent و هو عبارة عن شبكة اجتماعية لقراءة الأخبار و “التويتات” دون الحاجة حتى للتسجيل بحسابك بتويتر!

فكرة UberCurrent هو أن تحدد اهتمامك مثلا أخبار التقنية فتظهر لك عدة خيارات مثل تك كرنش و ماشابل و هكذا. يمكنك قراءة تحديثاتهم بتويتر كالأخبار دون الحاجة لتسجيلك بتويتر بل بحساب جديد خاص بالتطبيق، و فوق ذلك التطبيق مطعم بوصلات إعلانية. يا كابتن جروس أهدى من كذا!

بالعربي ما يحدث هنا هو أن UberMedia تأخذ محتوى تويتر لتدخل أموال و تصنع قاعدة مستخدمين جدد لها لا لتويتر.

و الحقيقة العمل على UberCurrent بدأ قبل ذلك و يتبين ذلك من حسابهم في تويتر الذي بدأ يغرد في 4 يناير 2011 (قبل يوم واحد فقط من بداية سلسلة الاستحواذات) لكن لم أجد مصادر تكلمت عن التطبيق قبل 15 فبراير و لا حتى في مدونة و تصريحات UberMedia الخاصة.

18 فبراير 2011
تويتر يوقف 3 تطبيقات من UberMedia دفعة واحدة و هي UberTwitter و twidroyd و UberCurrent لاختراقها قوانين الواجهة البرمجية و الحقوق الملكية كاستخدام كلمة Twitter في اسم تطبيق UberTwitter.

لمعرفة الاختراقات بالضبط شاهد رد Bill Gross نفسه في Quora و الذي قد لا يكون كاملا أيضا و أقرأ كذلك رد أحد مسؤولي تويتر في نفس الوصلة أن التطبيقات التي أوقفت تقوم بالتلاعب بالتويتات بهدف الحصول على المال.

لم تكتفي تويتر بهذا الرد، بل أطلقت Promoted Hashtag في نفس اليوم باسم #TwitterMobile لتسويق تطبيقها الرسمي على البلاك بيري الجديد حينها. إدّيلو.

22 فبراير 2011
UberMedia تعلن أن تويتر أعاد تشغيل UberTwitter بعد ما تمت إعادة تسميته إلى UberSocial، و Twidroid كذلك، لكن لم يتم إعادة UberCurrent ولم يعد هناك أي حس له بعد هذه الحادثة. بحثت كثيرا عنه ولم أجد مصدرا واحدا يشير ماذا حل به. اختفى.

اعتقادي الشخصي أنه تحول بعد تعديلات إلى تطبيق UberMedia الجديد وهو Chime.in وهو شبكة اجتماعية للأخبار لكن بدون تويتر.

11 مارس 2011
تويتر يعلن و يوجه المطورين أن يبتعدوا عن تطوير تطبيقات كلاينتس و يركزوا على مجالات أخرى. بدأ تويتر بتعلم الدرس. لا تجعل أحدا ينافسك في قلب عملك. لكن القصة لم تنتهي.

13 أبريل 2011
UberMedia تعلن نيتها تطوير خدمة منافسة لتويتر. هلا شلونك مدير تويتر؟ شركة تسيطر على 15% إلى 20% من تويتاتك و تريد منافستك، ما هو شعورك؟ لم يتوقف تويتر هنا.

18 أبريل 2011
أخبار تقول أن صفقة TweetDeck مع UberMedia لم تتم و أن تويتر دخل في الخط في المناقشات و إشاعات تقول أنه عرض 50 مليون دولار لشراءه. يبدو أن تويتر دخل مباشرة من يوم إعلان UberMedia شراء TweetDeck في المناقشات و من هنا احتدم بينهما الأمر.

2 مايو 2011
أخبار تقول أن تويتر استحوذ أخيرا على TweetDeck بمبلغ بين 40 إلى 50 مليون دولار. وهو رقم ضخم مقارنة بتطبيق مثل هذا و سوق هو بالأساس سوق تويتر (مستخدمي تويتر). جميع صفقات تويتر السابقة كانت عبارة عن استحواذ للفريق و لم يتم الإعلان عن أرقامها لأنها غالبا ضعيفة و قليلة جدا و هو شي دارج في استحواذات الفرق.

25 مايو 2011
تويتر يؤكد استحواذه على TweetDeck. مصادر تقول أن الصفقة قيمتها 40 مليون دولار.

هذا المبلغ ضربة لتويتر و من تسلسل الأحداث يتبين أن تويتر كان شبه مجبر لشراءه بأي سعر و التخريب على UberMedia في إضافة 5.5% من تويتات تويتر. تجد الإشارة أنه لم يتم دفع المبلغ كاملا كاش بل توزع أيضا كأسهم في تويتر.

ماذا حل بـTweetDeck؟
قامت تويتر بإعادة تطويره و لكن للأسف لم يكن التطوير مرضي للمستخدمين و تركه كثير منهم، وهنا أصبحت الضربة ضربتين. هل كان تويتر متعمدا؟ بالتأكيد لا و إلا لن يترك و يخسر مستخدميه ليذهبوا لتطبيقات جديدة و يُنّمو نسبة جديدة في تطبيق جديد.

كان TweetDeck يشكل 5.5% من التويتات كما ذكرت. كم نسبته من التويتات الآن؟ أفضل المصادر التي وجدتها و مقارنة مع مصادر أخرى هو هذا. نعم حوالي 1.5% فقط من التويتات. خسارة.

ماذا تعلم تويتر من هذه القصة؟
إن لم تحدد التصميم و تضيق على مطوري الكلاينتس فستظهر كلاينتس جديدة و أقوى و أفضل و أحسن ولن يستطيع تويتر منافستها مهما وظّف أفضل المبرمجين و المصممين في العالم. لماذا؟

أنت تتكلم عن عدد موظفين محدود في تويتر مقابل مليون مبرمج حول العالم. كل مبرمج يتأتي بفكرة تصميم جديد و عالم التصميم غير منتهي. أليك هذه الفكرة من عندي، ما رأيك نطور كلاينت تويتر ثري دي؟ و حركات و سلايسز لعرض التويتات؟ اعتقد سيكون جذابا.

و هذا حدث بالفعل بظهور TweetBot و الذي في سنة واحدة فقط استحوذ على 0.55% من التويتات رغم وجود تطبيقات لتويتر و صعوبة المنافسة عما قبل و بالإضافة أنه غير مجاني. و مما تجد الإشارة إليه أن TweetBot أُطلق في أبريل 2011 كنسخة ألفا بعد شهر واحد فقط من تحذير تويتر للمطورين أن يبتعدوا عن تطوير كلاينتس لتويتر. ماذا لو استمر TweetBot أو غيره في الزيادة؟ الفيلم سيُعاد مرة أخرى. لذلك حدّد تويتر عدد المستخدمين و صعّب المهمة و وضع حدود لها.

إذا فتح تويتر المجال سيظل طول عمره وهو يشتري في الكلاينتس لأنها تنافسه في تويتاته و مستخدميه مباشرة، في قلب عمله مباشرة. تم استثمار 1.16 بليون دولار حتى الآن في تويتر ذهب منها نظريا 40 مليون في تنافس بينها و بين شركة جشعة. ماذا لو تكرر الأمر؟ و استحوذت شركة جديدة على مائة كلاينت لتويتر بقيمة 200 مليون دولار مثلا من مبرمجين طموحين و هواة؟ سيضطر تويتر أن يشتريها بـ300 مليون. و عليك الحسبة.

ما فعله Gross بطمعه هو تدمير لتويتر لا مساهمة فيه و يحق لتويتر أن لا يثق بعد اليوم في المطورين أصحاب الكلاينتس. و تويتر كان طيب. كثير.

لنستخدم عنوان واصل، رجاءً

04 أغسطس 2012. كتبه في قسم الشأن العام

كثيراً ما تمر علي مواقف أو محاضرات تتحدث عن ضعف البريد السعودي في تنظيم العنونة و كيف نحن متأخرون في أبسط الأمور كتوصيف مكان معيّن بعدد المطبّات و الإشارات و اللّفات.

في الحقيقة أن البريد السعودي عنون معظم الأماكن في المدن الرئيسية إن لم يكن في القرى كذلك و هذا تم قبل خمس سنوات إن لم أكن مخطئ. إنه عنوان واصل البريدي وهو مثل ما هو موجود بدول الخارج:
اسم الشارع رقم المكان (أربع أرقام فقط) المدينة. فقط لا غير و انتهى.

مثال بسيط، هذا عنوان عملي السابق في وزارة التعليم العالي:
طريق مكة المكرمة الفرعي 3609 الرياض
اكتبه في جوجل مابس و بالعربي و سيظهر المكان بالضبط. فقط.

تستطيع إظهار أي مكان بإدخال العنوان بهذه الصيغة و باللغة العربية في خرائط جوجل و حتى على آيفونك و يظهر لك المكان بالتحديد. ملاحظة بسيطة تأكد من إدخال الأرقام الإنجليزية و ليست العربية في الآيفون (أو العربية و ليست الهندية بالأصح).

استخدم العنوان منذ فترة لبيتنا و واجهت مواقف مع جهات التوصيل عندنا التي لا تستخدمه! كلمت أرامكس أكثر من مرة و أعطيتهم العنوان ليجيب الموصّل أنه لا يفهم معنى العنوان و يستطرد بطلب إسم الحي و “أيش أقرب شي لك؟”.

كذلك DHL أعطيتهم العنوان أول مرة وقال لي الموظف لم أفهم. قلت إفتح جوجل مابس و اكتب العنوان، قال ما عندي انترنت! بالطبع هم عندهم جهاز GPS خاص و من المفترض أن تكون أنظمتهم قد سجلت العناوين لأنها من خمس سنوات موجودة.

هي مشكلة اجتماعية أكثر من كونها تنظيمية حقيقة: جهل الغالبية بسهولة الخدمة و الاعتياد على التوصيف زائد تقاعس جهات التوصيل و الأعمال في استخدامه.

إن كنت تعتقد أن البريد السعودي لم يقم بالإعلان عن هذا الشيء فهذا غير صحيح و قد أعلن كثيراً في الجرائد عن هذا الأمر.

لن تُحل هذه المشكلة إلا منّا نحن، المجتمع. ابدأ من اليوم بحفظ عنوان بيتك وهو اسم الشارع الذي أمامكم و الأربع أرقام المعلقة على المبنى.

إن لم يكن هناك رقم معلّق فأظهره من جوجل مابس بكل سهولة بأن تذهب إلى مكان بيتكم في الخريطة و تضغط بالزر اليمين ثم تختار What’s here من القائمة و سيظهر العنوان كاملاً. خذ منه اسم الشارع و الأربع أرقام فقط، لا يحتاج أن تأخذ العنوان كاملا بتفاصيله و ضف اسم المدينة. هذا عنوانك و انتهى.

مصطلحات في الريادة و الشركات الناشئة

02 أغسطس 2012. كتبه في قسم ريادة الأعمال

أكتب في تويتر عادة عن الريادة و الشركات الناشئة و كثيراً ما أذكر مصطلحات و عبارات تكون جديدة و غريبة على متابعيّ. جمعت في هذه التدوينة بعض المصطلحات و وضعت تعاريفها باجتهاد شخصي كمرجع لمن يسألني عنها. و سيتم تحديث هذه التدوينة في حال سُئلت عن مصطلحات جديدة.

1. Entrepreneurship أو الريادة أو المبادرة
ما هي الريادة أولاً. الريادي هو شخص يأخذ المخاطر العالية في تنفيذ في فكرة في باله و تحويلها إلى عمل و منتج حقيقي. يعتمد في ذلك الابتكار في الفكرة و تنفيذها و حداثتها عمّا سبقها.

فهو يغامر بوقته و/أو بماله أو بالمال المستثمر معه لتحويل فكرته إلى حقيقة. و إن كان يبدو على المبادرين أنهم يسعَون لجني المال فهو ليس الهدف الحقيقي للمبادر بقدر هدفه في تغيير شيء في العالم أو مجتمعه أو في مجال دقيق. وهناك من المبادرين من يقوم بمشاريع خيرية غير ربحية.

2. VC أو Venture Capital أو رأس المال الجريئ أو المغامر
هو مال استثماري يوضع في شركة ناشئة عادة، و يسمى جريئاً أو مغامراً لأن المخاطر في هذه الشركة عالية جداً. ذلك لأنها تقدم فكرة جديدة و منتج جديداً لم يختبر سابقاً أو لم يسبق لشركة أن قدمته لذا نسبة فشلها عالية.

و إذا كانت المخاطر عالية فيها فلماذا يتم الاستثمار فيها إذاً بالأساس؟ لأنها لو نجحت فسيكون نجاحها باهراً و أربحها عالية جداً. هذا فيما “لو” نجحت. و فلسفة استثمارات جهات الـ VC هي أن تضع أموالها في مشاريع كثيرة عالية المخاطر و تفشل 90% منها لكن الـ 10% المتبقية الناجحة ستغطي خسائر المشاريع الفاشلة وتعود بأرباح عالية جداً زيادةً فوقها.

استثمارات الـ VC هي استثمارات كبيرة في حجمها تجدها عادةً بملايين الدولارات بمقابل أخذ حصة من الشركة الناشئة. استثمار الـ VC هو بخلاف أخذ قرضٍ من البنك مثلاً، فهو لا يُلزم صاحب المشروع برد المال. فلو خسر المشروع خسر الجميع، صاحب المشروع و المستثمرون فيه. أما بأخذ قرضٍ من البنك فيُلزم صاحب المشروع رد المال ولو خسر.

كم مقدار الحصة التي تأخذها الـ VC من المشروع بمقابل تقديم المال لصاحب الفكرة؟ تقوم جهات الـ VC بتقييم الشركة بقيمة “مستقبلية” بناء على خطّة للمال المُستثمر.

كمثال نفرض أن صاحب المشروع طلب مليون دولار سيصرفها خلال 3 سنوات كرواتب و تشغيل للشركة و تجريب أساليب دخل متنوعة. ستقوم جهة الـ VC اولا بتقدير قيمة الشركة بعد الثلاث سنوات و صرف هذه الأموال. و لنقل أن بعد الدراسة قدّرت الـ VC أن الشركة ستكون قيمتها تقديرياً 5 مليون دولار. إذا سيتم تقديم مليون دولار استثماراً بـ 20% حصة من الشركة.

هذا مثال بسيط لتبيان فكرة عامة و ليس بالضبط ما يحدث في استثمارات الـ VC. لها طرق متنوعة و بحور و دورات أجهل شخصياً في ذلك الكثير.

3. Angel Investor أو المستثمر الملائكي
وهو عادة شخص يستثمر أموال منخفضة من ماله الشخصي (عادة أقل من مليون دولار) في الشركات الناشئة و الأفكار الجديدة بمقابل أخذ حصة من الشركة. بخلاف الـ VC، المستثمر الملائكي قد يستثمر فقط لحبّه لفكرة المشروع أو لصاحبه دون الخوض في التفاصيل التقنية و التقديرات المالية.

يتميّز المستثمر الملائكي بليونته عادةً فلا يدقّق في تفاصيل المصاريف و يهتم أكثر بعلاقته مع صاحب المشروع و توجيهه و مساعدته بالعلاقات و الأفكار.

4. Exit
يقصد بالـ Exit في عالم الشركات الناشئة هو الخروج من المشروع. كيف ستخرج من مشروعك؟ بمعنى بعد ثلاث أو خمس أو عشر سنوات من إنشاءك للمشروع و نجاحه، ماذا ستقوم بفعله؟

هل ستبيع الشركة؟ هل ستأتي شركة أكبر و تستحوذ عليك؟ هل تطرحها كشركة مساهمة عامة في سوق الأسهم (IPO)؟ أو ستقرر أن لا يكون لك أي Exit و يكون مشروع حياتك و تستمر بقيادة الشركة لسنوات طويلة و تكسب من مدخولاتها المالية؟

الرائج في مشاريع الانترنت بالذات هو الخروج من المشروع ببيعه أو الإستحواذ عليه من شركة أكبر بعد ثلاث أو خمس سنوات من إنشاءه.

5. Acquisition أو إستحواذ
و هو مقابل للـ Exit بأن تستحوذ شركة على أخرى. و تختلف أسباب الإستحواذ حسب نوع الشركة المُستحوذة و المجال الذي نجحت فيها.

شخصياً أقسم الإستحواذات إلى أربعة أنواع أو أسباب وهي:

  • Acqui-hire أو أكوا-هاير: و هو إستحواذ شركة أخرى بهدف الحصول على الفريق و خبراته، لا في منتج الشركة. عادة مبالغها منخفضة ولا يُعلن عنها و يتم إغلاق أو إيقاف تحديث المنتج.
  • Patent or Technology Acquisition أو إستحواذ براءات الاختراع أو التقنيات: و هو إستحواذ شركة أخرى بهدف الحصول على براءات الاختراع التي لديها أو التقنيات الفريدة التي طوّرتها و تملكها و صعب منافستها. عادة مبالغها عالية.
  • Market Share Acquisition أو الإستحواذ على حصّة السوق: و هو إستحواذ شركة أخرى بهدف الحصول على حصّتها في سوق محدّد. مثلاً حصتها من سوق الإيميلات أو الإعلانات. عادة مبالغها عالية جداً جداً.
  • Revenue Acquisition أو الإستحواذ على الأرباح: و هو إستحواذ شركة أخرى بهدف الحصول على أرباحها و مدخولاتها السنوية. عادة مبالغها ضرب أرباح الشركة السنوية في 5 إلى 10.

و قد يتم إستحواذ شركة أخرى بخليط من هذه الأنواع و هو ما يرفع بالنهاية مبلغ الاستحواذ.

[Net Neutrality] لا أفضلية لأحد في الاتصال بالانترنت

28 يوليو 2008. كتبه في قسم انترنت

عندما صنعت الانترنت، صنعت بطريقة حرة و ديموقراطية، أساسها سيرفرات يضع عليها أصحابها ملفاتهم و صفحاتهم و يستطيع أي أحد زيارتها، و لا أفضلية لأحد في ذلك، كوسيلة إعلام، حرة دون قيود، و لا نتحدث هنا عن القيود الخارجية المفروضة من جهات مخصصة كالحجب مثلا أو المحتويات الخاصة التي تتطلب حسابا.

هذه الحرية، أن تكتب و تتكلم و يقرأك و يسمعك الآخر باختياره هي ما يميز الانترنت. لكن صدقوا أو لا أن هذه الانترنت بمفهومها الديموقراطي الحر -قد تكون- على وشك الزوال في أكثر دولة ديموقراطية بالعالم -أو كما تدّعي- الولايات المتحدة الأمريكية! لست أنا من أقول هذا، بل السير تيم بيرنرز لي مخترع الويب WWW- World Wide Web..

القصة
وعدت الشركات الاتصال الأمريكية و على رأسها AT&T أنه بحلول عام 2006 ستكون جميع اتصالات الانترنت عبر الألياف الضوئية حيث تصل السرعات لحدود خيالية و بتكلفة زهيدة، لكن ما حدث في 2006 كان شيئا مختلفا، فلم تكمل الشركات تنصيب جميع الألياف الضوئية حتى توافق الحكومة الأمريكية على طلب قدموه لها.

ما طلبوه هو أن تسمح لهم الحكومة بالسيطرة على الانترنت! كيف ذلك؟ تدعي هذه الشركات أنه بما أن هي من أوصلت الانترنت للمستخدمين عبر “أنابيبهم” Ùˆ خطوطهم فإن لهم الحق في السيطرة Ùˆ التحكم بما في “أنابيبهم” من بيانات… أي الانترنت كاملة!

كيف سيتحكمون بالانترنت؟
ما ستقوم به الشركات هو التحكم بالدخول على المواقع مقابل دفع المزيد من المال، مثلا، أن تسمح للمستخدم الدخول على محرك بحث ياهوو فقط مقابل مبلغ معين، Ùˆ إذا أردت الدخول على جوجل عليك دفع المزيد! طريقة آخرى هي حجب جميع الانترنت Ùˆ السماح بالدخول لعدد معين من المواقع، أي التعامل مع مواقع الانترنت كقنوات تلفاز.. عليك الاشتراك لتشاهد المزيد! Ùˆ كتوضيح وجدت هذا الإعلان كمثال لما تريد أن تفعله الشركات Ùˆ لا أدري من صنعه… رهيب ذا اللي صلحه صراحة ودي أضحك :mrgreen:
Net Neutrality Ad

هل السيطرة فكرة جديدة؟
الحقيقة هي أن وسائل الإعلام الموجودة حاليا غير الانترنت تم السيطرة عليها سابقا منذ ظهورها -وسأشرح هذا في المقطع التالي- فهي تعتبر إعلام ذو اتجاه واحد و موجه، أي أنه إعلام يصدر من مؤسسات و منظمات، و ليس من أفراد. ففي أي دولة أيا كانت، حتى تؤسس جريدة أو قناة راديوا أو تلفاز يجب عليك الحصول على تصريح إعلام بمبلغ و قدره، كما تخضع للرقابة كذلك لكن تختلف درجتها من دولة لأخرى، و لا يمكن للفرد العادي إنشاء منبره الإعلامي بسهولة و حرية و بتكلفة زهيدة، ما عدا الانترنت، وسيلة الإعلام التي لم يتم السيطرة عليها بعد.

كيف تمت السيطرة على وسائل الإعلام الآخرى (الجرائد، الراديو و التلفاز)؟
صدق أو لا أنه عندما ظهر الراديو في أمريكا كانت هناك آلاف من المحطات الشخصية، فجهاز إرسال الموجة ليس ذا تكلفة، Ùˆ كان يمكن لأي أحد إذاعة آراءه على المناطق التي حوله. لكن بعد استخدام الإعلانات كدخل على أصحاب الإذاعات، أتت الشركات Ùˆ طلبت من الحكومة حصر الإذاعات للشركات Ùˆ المنظمات تحت تصاريح بشعار “توحيدا لصوت أمريكا” Ùˆ أصبح الإعلام ذو اتجاه واحد..

ستتوضح الفكرة أكثر بهذا الفيديو الرائع الذي يشرح ظهور أساليب الإعلام Ùˆ السيطرة عليها باقتباس من محاضرة للبروفيسور Lawrence Lessig – مؤسس مشارك للـ Creative Commons – Ùˆ كيف أن تعاون الشركات مع الحكومة الأمريكية عبر التاريخ في السيطرة على الإعلام Ùˆ آخرها الانترنت ليس بجديد في أمريكا.

حيادية الانترنت
من هذه المشكلة برز ما يعرف بالـ Net Neutrality أو حيادية الانترنت: لا أفضلية لأحد في الاتصال بالانترنت. “أن أدفع لاتصل بالانترنت بجودة معينة من الخدمة، وأن تدفع لتتصل بالانترنت بجودة معينة أو أعلى من الخدمة، إذن، فيجب أن نستطيع الاتصال مع بعضنا بنفس الجودة من الخدمة” كما يعرفها مخترع الويب السير تيم بيرنرز لي في الفيديو السابق.

و تقوم الآن حملات لتثبيت هذا التعريف للانترنت و الحفاظ على حريتها، الانترنت بنيت على هذا الأساس و يجب أن تبقى كذلك، لأن حريتها يعني المزيد من الإبداع و الإنتاج، مزيدا من الأفراد يشاركون بآراءهم و أفكارهم مع العالم. من غير المتصور أن يكون هذا الإعلام المتفجر يكاد على وشك إقفاله.

تقوم حملات عارمة في أمريكا تحت شعار أنقذوا الانترنت “Save The Internet” Ùˆ أخذت حيزا من الخطاب السياسي كذلك، بل حتى أن باراك أوباما جعل حيادية الانترنت أحد أهدافه في حملته الانتخابية.

يمكنك مشاهدة الكثير من الفيديوات عن حيادية الانترنت على قناة يوتوب SaveTheInternet.com، و لفهم الفكرة أكثر أنصحكم بمشاهدة هذين الفيديوين Net Neutrality و Save The Internet إضافة للفيديو الذي بالأعلى.

في أمريكا فقط .. حتى الآن
حسنا، فكرة السيطرة على الانترنت هذه تدور في أمريكا فقط منذ 2006، لكن من المخيف كذلك تخيل أن تتبنى شركات الاتصالات و الانترنت الفكرة في الدول الأخرى و تحصر حرية التعبير أكثر. بعض الدول أدت جزءا من ذلك بالحجب الغير المبرر طبعا :)

عندما قرأت عن حيادية الانترنت تذكرت موقع بلوت نت Ùˆ كيف احتكرته شركة نسما للانترنت لفترة عندما شرت حقوق الاتصال بالموقع، “اشترك مع نسما Ùˆ تمتع باللعب بالبلوت” =_=! … بالطبع هذا مثال بسيط لا يتعدى موقعا واحدا، لكن أن يكون الاحتكار على الانترنت كاملة أو جزء كبير منها فتلك المصيبة…

Ùˆ بالمناسبة.. أحد أسباب كتابتي للموضوع هو أنني لم أجد ولا موقعا عربيا واحد تكلم أو ذكر المشكلة! (تراها من 2006 :/ ) .. إذا وجدت موقعا عربيا فأخبرني… سلام

[ويكيمانيا] عن ويكيبيديا و المشاركة

02 يوليو 2008. كتبه في قسم انترنت

أرسلت لي إحدى منظمات مؤتمر ويكيمانيا القادم رسالة لكتابة تدوينة في المدونة حول المؤتمر الذي يقام أول مرة في مدينة عربية بالاسكندرية، و لبدأ حملة لزيادة الوعي العربي بالموسوعة ويكيبيديا. يسعدني المشاركة في هذا الأمر، لكن بعد النقاش الذي حدث حول صفحة هديل رحمها الله، ثارت لدي و لآخرين بعض أسئلة سأحاول الإجابة عليها هنا:

أولا، لماذا ويكيبيديا؟
استنكر البعض أنه لماذا ويكيبيديا ودعمها؟ هناك مواقع أخرى يمكنك نشر المعلومات بها، أو حتى في مدونتك. هذا صحيح لكن الحقيقة هيا أن ما يميز ويكيبيديا عدة أمور، أولها أن مؤسستها ويكيميديا مؤسسة غير ربحية و تعتمد على التبرعات و هدفهم نشر المعرفة بالمجان عن طريق التعاون الاجتماعي من مستخدمي الانترنت، و لذلك هناك ما يدعم استمرار الموقع و بقائه، غير أن تكتب موضوعا في مدونتك أو موقع آخر و لا يستمر أو لا يمكن لأحد أن يضيف عليه.

Wikimedia كما أنها قائمة على مشاريع مهمة، أولها برنامج ميديا ويكي (و القائم عليه موقع ويكيبيديا) المجاني و المفتوح المصدر، و تستخدمه العديد من مواقع الويكي عموما. و من مشاريعها الأخرى ويكي كتب و ويكياموس، ستجد في أسفل هذه الصفحة جميع المشاريع.

أمر آخر يدعم ويكيبيديا هو أنها تدعم كل اللغات (253 لغة) و يمكن ربط مقالاتها في نفس الموضوع مع بعضها أيضا (اقرأ هنا قسم إصدارات اللغات). كما أن كثرة المقالات التي بها (خاصة الانجليزية منها) و كثرة الزوار كذلك مما يدفع بها لترتيب عالي بين المواقع، لذلك إضافة أي صفحة في أي نطاق من ويكيبيديا حتما ستظهر بين المواقع الأولى في محركات البحث.

هل يوجد بديل لويكيبيديا العربية؟
موسوعة المعرفةعربيا توجد موسوعة آخرى هي المعرفة و بها 39,085 مقالا، مقارنة بالويكيبيديا العربية و بها 63,449 مقالا، وأجد أنها أفضل من الوكيبيديا العربية بمراحل لقوة مواضيعها و ليست ضعيفة كالويكيبيديا العربية. السبب في ذلك أن المعرفة اعتمدت على مصادر جاهزة كبذرة و صُرّح لها بالنقل و الاقتباس منها كمجلة العلوم و إسلام أون لاين و آخرى هنا، و سمحت للزوار بالتعديل و الإضافة عليها.

لكن لاحظ أن المعرفة تعتمد على برنامج ويكيبيديا نفسه (ميديا ويكي) مما يجعل مؤسسة ويكيبيديا مساهمة في هذا المشروع كذلك و لو بشكل غير مباشر : ) و اعتقد أنه من الأفضل عند كتابة موضوع في الويكيبيديا العربية أن ينسخ كذلك في المعرفة، أي دعم الاثنان معا : )

عن الإداريين في ويكيبيديا، من هم؟ و كيف يتم اختيارهم؟
أجبت على رسالة الدعوة برسالة شكرا و سؤال عن الإداريين في الويكيبيديا العربية بالذات بعد حادثة إضافة صفحة هديل رحمها الله. وأجابني الأستاذ عبدالرحمن جمال من القسم الإعلامي بهذه الرسالة الحسنة:

… بالنسبة لقضية الاخت هديل الحضيف رحمها الله عليها فقد تابعت هذا الموضوع عن كثب وانا شخصيا لا ارى مشكلة فى ان نكتب عنها فى الموسوعه ولا يمكن أن نبرر ذلك بأنها ليست شخصية مشهورة فهى إن لم تكن ذات شهرة واسعة ولكننا بإمكاننا القول أنها أول ظاهرة تثبت تأثير المدونات على الحياة وتفاعل الناس معها.

عن مشرفي ويكيبيديا العربية.. كيف يتم اختيارهم؟ و من يقوم بذلك؟
يتم اختيارهم على أساس عطائهم للموسوعة وعدد مشاركتهم فيها ويتم اختيار المدراء بالانتخاب.ليسوا موظفين رسميين فى المنظمة ولا يتقاضون اي أجر على الاطلاق.

قمت بالبحث كذلك قبل وصول الرد و وجدت هذه الصفحات في الويكيبيديا التي تشرح الكثير من الأمور: عن الإداريين، معايير ترشيح الإداريين، قائمة الأعضاء (17 إداري، حسبت أنهم أكثر من كذا خخخخ)، و طريقة ترشيح إداري. اعتقد أن هذه الصفحات ستجيب على أغلب تساؤلاتكم :)

الويكيمانيا بعد أسبوعين
Wikimania 2008سيقام الويكيمانيا، المؤتمر السنوي لويكيبيديا، بين 17 و 19 يوليو في الاسكندرية مصر، و سيناقش فيه العديد من المواضيع و المشاريع المتعلقة بالمؤسسة و نشر العلم. هنا تجدون جداول المحاضرات و عناوينها. ادعم هذا الحدث بوضع أحد هذه البنرات في مدونتك.

لنكتب في ويكيبيديا!
قررت عمل حملة بسيطة حتى موعد انطلاق الويكيمانيا لنشر و تحسين مقالات في الويكيبيديا العربية، و هي في الحقيقة ليست لدعم الويكيبيديا بقدر ما هي دعم للمحتوى العربي على الانترنت كذلك.

بالمناسبة، اللغة العربية مهددة بالانقراض في هذا القرن بحسب تقرير من اليونسكو، و قد أقام المجلس العربي للطفولة والتنمية بعمل مؤتمر حول ذلك و هنا مقال مفصل رائع فيه، أرجو من الجميع قراءته.

لنعود لويكيبيديا، قمت ببحث سريع لمواضيع عشوائية، و سأسردها في تدوينة قادمة للمشاركة بيننا، شارك بكتابة أو تحسين أحد المواضيع التي ستُذكر، أو اقترح مواضيع لإضافتها -أو تحسينيها- بالرد هنا. ستكون التدوينة بشكل قائمة من المواضيع، و بجانب كل موضوع اسم من شارك بالكتابة و التحسين، كذلك سأسرد مصادر عربية أو أجنبية تساعد في كتابة الموضوع.

أسهل طريقة هي الترجمة المباشرة من مواضيع الويكيبيديا الانجليزية (و الترجمة بين اللغات شيء مفضل في ويكيبيديا).

لنشارك جميعا بنشر ولو معلومة تفيد أحد آخر يتكلم لغتنا. و إذا كتبت أو حسنت من موضوع آخر ليس من القائمة أخبرني لإضافته مع اسمك كذلك. كما أن سردال قد قام بطرح دعوة مشابة قبل فترة في مدونة.

المزيد:
طريقة الكتابة في ويكيبيديا من مدونة أروى
سردال كتب عن الويكيمانيا سابقا
الويكيبيديا السويدية أكثر من العربية من أبجديات التقنية
كتبت سابقا كذلك عن ويكيبيديا عندما وصلت 40,000 مقال
يمكنك أخذ شعار “ادعم ويكيبيديا” من حملة مدونة اتكلم السابقة
سلوى كتبت عن ويكيمانيا كذلك

تحديث:
تدوينة رائعة لياسر عن مستوى الويكيبيديا العربية مدعومة بتحليلات و مقارنات